وقف الهوى بي حيث أنت فليس لى متأخرٌ عنه ولا متقدم
أجد الملامة فى هواك لذيذة حـــــبًا لــذكرك فـليلمني اللوم
عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« قال الله عز وجل : أعددت لعبادي ما لا عين رأت ،
ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .
فاقرؤوا إن شئتم :
{ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } » .
متفق عليه
عن أنس رضي الله عنه قال :
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يتقدمن أحدٌ منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه
فدنا المشركون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض
قال عمير بن الحمام :
يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض
قال : نعم ،
قال عمير : بخ بخ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ
فقال لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها
قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن
ثم قال ( إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة )
فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل رضي الله عنه
رواه مسلم
فهنيئا لك يا عمير
وما ذاك إلا غيرةً أن ينالَها
سوى كفئها والربُّ بالخلق أعلمُ
وإن حُجبت عنا بكلِّ كَريَهةٍ
وَحُفَّت بما يُؤذي النفوسَ ويؤلمُ
فللَّه ما في حَشوِهاَ من مَسرَّة
وأصنافٍ لِذَاتٍ بهَا يُتَنَعَّمُ
ولله بردُ العيش بين خِيامِها
ورَوضاتها والثغرُ في الروض يبسمُ
ولله درك يا أنس بن النضر
عن أنس رضي الله عنه قال غاب عمي أنس بن النضر
عن قتال بدر ، فقال يا رسول الله
غبت عن أول قتال قاتلت المشركين
لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع
فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون
فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه
وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين
ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه
فقال يا سعد بن معاذ (( الجنة ورب النضر ))
إني أجد ريحها دون أحد
قال سعد فما استطعت يا رسول الله أصنع ما صنع
قال أنس فوجدنا به بضعا وثمانين
ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم
متفق عليه
علموا ما خلقوا له وما أعِد لهم ..
فاستقاموا وجَدُّوا
اشتاقت قلوبهم إلى الجنة ..
فشمروا لها وأعدُّوا
رأوا أن من أعظم الغبن بيع ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ..
بصبابة عيش
إنما هو كأضغاث أحلام
" يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ "
يسمعون من الحبيب أخبارها
فكأنهم يرونها رأى عين
فلا تطيب مجالسهم إلا بذكرها
ولا يغيب عنهم فى الدعاء سؤالها
فكأن حالهم وحالها
( حولها ندندن )

















































